{"id":"86168","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:154 (jilid 3 hlm. 478)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":154,"ayah_end":154,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":478,"display_text":"﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ (١٥٤)﴾\nيقول تعالى: (وَلَمَّا سَكَتَ) أي: سكن (عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ) أي: غضبه على قومه (أَخَذَ الألْوَاحَ) أي: التي كان ألقاها من شدة الغضب على عبادتهم العجل، غيرةً لله وغضبًا له (وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ)\nيقول كثير من المفسرين: إنها لما ألقاها تكسرت، ثم جمعها بعد ذلك؛ ولهذا قال بعض السلف: فوجد فيها هدى ورحمة. وأما التفصيل فذهب، وزعموا أن رضاضها لم يزل موجودا في خزائن الملوك لبني إسرائيل إلى الدولة الإسلامية، والله أعلم بصحة هذا. وأما الدليل القاطع على أنها تكسرت حين ألقاها، وهي من جوهر الجنة فقد أخبر [الله] تعالى أنه لما أخذها بعد ما ألقاها وجد فيها هدى ورحمة.\n(لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ) ضمن الرهبة معنى الخضوع؛ ولهذا عدَّاها باللام.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}