{"id":"86177","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:155 (jilid 3 hlm. 481)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":155,"ayah_end":155,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":481,"display_text":"(إِنْ هِيَ إِلا فِتْنَتُكَ) أي: ابتلاؤك واختبارك وامتحانك. قاله ابن عباس، وسعيد بن جبير، وأبو العالية، وربيع بن أنس، وغير واحد من علماء السلف والخلف. ولا معنى له غير ذلك؛ يقول: إن الأمرُ إلا أمرُك، وإن الحكمُ إلا لك، فما شئت كان، تضل من تشاء، وتهدي من تشاء، ولا هادي لمن أضللت، ولا مُضِل لمن هَدَيت، ولا مُعطِي لما مَنَعت، ولا مانع لما أعطيت، فالملك كله لك، والحكم كله لك، لك الخلق والأمر.\nوقوله: (أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ) الغَفْر هو: الستر، وترك المؤاخذة بالذنب، والرحمة إذا قرنت مع الغفر، يراد بها ألا يوقعه في مثله في المستقبل، (وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ) أي: لا يغفر الذنوب إلا أنت.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}