{"id":"86178","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:156 (jilid 3 hlm. 481)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":156,"ayah_end":156,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":481,"display_text":"﴿وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (١٥٦)﴾\n(وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ) هناك الفصل الأول من الدعاء في دفع المحذور، وهذا لتحصيل المقصود (وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ) أي: أوجب لنا وأثبت لنا فيهما حسنة، وقد تقدم [تفسير] ذلك في سورة البقرة. [الآية: ٢٠١]\n(إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ) أي: تبنا ورجعنا وأنبنا إليك. قاله ابن عباس، وسعيد بن جُبَير، ومجاهد، وأبو العالية، والضحاك، وإبراهيم التيمي، والسُّدِّي، وقتادة، وغير واحد.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}