{"id":"86183","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:156 (jilid 3 hlm. 482)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":156,"ayah_end":156,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":482,"display_text":"﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: \"والذي نفسي بيده، ليدخلن الجنة الفاجرُ في دينه، الأحمق في معيشته. والذي نفسي بيده، ليدخلن الجنة الذي قد مَحَشته النار بذنبه. والذي نفسي بيده، ليغفرن الله يوم القيامة مغفرة يتطاول لها إبليس رجاء أن تصيبه\".\nهذا حديث غريب جدا، \"وسعد\" هذا لا أعرفه\nوقوله: (فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ) الآية، يعني: فسأوجب حُصُول رحمتي مِنَّةً مني وإحسانا إليهم، كما قال تعالى: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ [الأنعام: ٥٤]\nوقوله: (لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ) أي: سأجعلها للمتصفين بهذه الصفات، وهم أمة محمد ﷺ الذين يتقون، أي: الشرك والعظائم من الذنوب.\n(وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ) قيل: زكاة النفوس. وقيل: [زكاة] الأموال. ويحتمل أن تكون عامة لهما؛ فإن الآية مكية (وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ) أي: يصدقون.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}