{"id":"86194","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:157 (jilid 3 hlm. 486)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":157,"ayah_end":157,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":486,"display_text":"رب الشمس، فاستخرجها ذو القرنين من مغرب الشمس فدفعها إلى دانيال. ثم قال: أما والله إن نفسي طابت بالخروج من ملكي، وإني كنت عبدًا لأشركم ملكه، حتى أموت. ثم أجازنا فأحسن جائزتنا، وسرحنا، فلما أتينا أبا بكر الصديق، ﵁، فحدثناه بما أرانا، وبما قال لنا، وما أجازنا، قال: فبكى أبو بكر وقال: مسكين! لو أراد الله به خيرًا لفعل. ثم قال: أخبرنا رسول الله ﷺ أنهم واليهود يجدون نعت محمد ﷺ عندهم.\nهكذا أورده الحافظ الكبير أبو بكر البيهقي، ﵀، في كتاب \"دلائل النبوة\"، عن الحاكم إجازة، فذكره وإسناده لا بأس به.\nوقال ابن جرير: حدثنا المثنى، حدثنا عثمان بن عُمَر، حدثنا فُلَيْح، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، قال: لقيت عبد الله بن عمرو فقلت: أخبرني عن صفة رسول الله ﷺ في التوراة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}