{"id":"86234","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:164-166 (jilid 3 hlm. 496)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":164,"ayah_end":166,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":496,"display_text":"الماء. فلما كان الغد، أخذه فشواه فأكله، ففعل ذلك وهم ينظرون ولا ينكرون، ولا ينهاه منهم أحد، إلا عصبة منهم نهوه، حتى ظهر ذلك في الأسواق، ففعل علانية. قال: فقالت طائفة للذين ينهونهم: (لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ) فقالوا: سخط أعمالهم (وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ * فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ) إلى قوله: (قِرَدَةً خَاسِئِينَ) قال ابن عباس: كانوا أثلاثًا: ثلث نهوا، وثلث قالوا: (لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ) وثلث أصحاب الخطيئة، فما نجا إلا الذين نهوا وهلك سائرهم.\nوهذا إسناد جيد عن ابن عباس، ولكن رجوعه إلى قول عكرمة في نجاة الساكتين، أولى من القول بهذا؛ لأنه تبين حالهم بعد ذلك، والله أعلم.\nوقوله تعالى: (وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ) فيه دلالة بالمفهوم على أن الذين بقوا نجوا.\nو (بَئِيسٍ) فيه قراءات كثيرة، ومعناه في قول مجاهد: \"الشديد\"، وفي رواية: \"أليم\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}