{"id":"86237","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:167 (jilid 3 hlm. 497)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":167,"ayah_end":167,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":497,"display_text":"عصيانهم ومخالفتهم أوامر الله وشرعه واحتيالهم على المحارم.\nويقال: إن موسى، ﵇، ضرب عليهم الخراج سبع سنين -وقيل: ثلاث عشرة سنة، وكان أول من ضرب الخراج. ثم كانوا في قهر الملوك من اليونانيين والكشدانيين والكلدانيين، ثم صاروا في قهر النصارى وإذلالهم وإياهم، أخذهم منهم الجزية والخراج، ثم جاء الإسلام، ومحمد، عليه أفضل الصلاة والسلام، فكانوا تحت صفاره وذمته يؤدون الخراج والجزى\nقال العوفي، عن ابن عباس في تفسير هذه الآية قال: هي المسكنة، وأخذ الجزية منهم.\nوقال علي بن أبي طلحة، عنه: هي الجزية، والذين يسومهم سوء العذاب: محمد رسول الله ﷺ وأمته، إلى يوم القيامة.\nوكذا قال سعيد بن جبير، وابن جُرَيْج، والسُّدِّي، وقتادة.\nوقال عبد الرزاق: عن مَعْمَر، عن عبد الكريم الجزري، عن سعيد بن المسيب قال: يستحب أن تبعث الأنباط في الجزية.\nقلت: ثم آخر أمرهم أنهم يخرجون أنصار الدجال، فيقتلهم المسلمون مع عيسى ابن مريم، ﵇، وذلك آخر الزمان.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}