{"id":"86270","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:172-174 (jilid 3 hlm. 506)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":172,"ayah_end":174,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":506,"display_text":"الوا: ومما يدل على أن المراد بهذا هذا، أن جعل هذا الإشهاد حجة عليهم في الإشراك، فلو كان قد وقع هذا كما قاله من قال لكان كل أحد يذكره، ليكون حجة عليه. فإن قيل: إخبار الرسول به كاف في وجوده، فالجواب: أن المكذبين من المشركين يكذبون بجميع ما جاءتهم به الرسل من هذا وغيره. وهذا جعل حجة مستقلة عليهم، فدل على أنه الفطرة التي فُطِروا عليها من الإقرار بالتوحيد؛ ولهذا قال: (أَنْ يَقُولُوا) أي: لئلا يقولوا يوم القيامة: (إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا) أي: [عن] التوحيد (غَافِلِينَ * أَوْ يَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا) الآية.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}