{"id":"86314","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:187 (jilid 3 hlm. 518)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":187,"ayah_end":187,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":518,"display_text":"يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ﴾ [الشورى: ١٨]\nوقوله: (أَيَّانَ مُرْسَاهَا) قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: \"منتهاها\" أي: متى محطها؟ وأيان آخر مدة الدنيا الذي هو أول وقت الساعة؟\n(قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلا هُوَ) أمر تعالى نبيه ﷺ إذا سئل عن وقت الساعة، أن يرُدَّ علمها إلى الله تعالى؛ فإنه هو الذي يجليها لوقتها، أي: يعلم جلية أمرها، ومتى يكون على التحديد، [أي] لا يعلم ذلك [أحد] إلا هو تعالى؛ ولهذا قال: (ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ)\nقال عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن قتادة في قوله: (ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ) قال: ثقل علمها على أهل السماوات والأرض أنهم لا يعلمون.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}