{"id":"86329","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:187 (jilid 3 hlm. 523)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":187,"ayah_end":187,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":523,"display_text":"كن سأخبركم بمشاريطها، وما يكون بين يديها: إن بين يديها فتنة وهرجًا\"، قالوا: يا رسول الله، الفتنة قد عرفناها، فالهرج ما هو؟ قال بلسان الحبشة: \"القتل\". قال وَيُلقَى بين الناس التَّنَاكرُ، فلا يكاد أحد يعرف أحدًا\" لم يروه أحد من أصحاب الكتب الستة من هذا الوجه.\nوقال وَكِيع: حدثنا ابن أبي خالد، عن طارق بن شهاب، قال: كان رسول الله ﷺ لا يزال يذكر من شأن الساعة حتى نزلت: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾ الآية [النازعات: ٤٢].\nورواه النسائي من حديث عيسى بن يونس، عن إسماعيل بن أبي خالد، به وهذا إسناد جيد قوي.\nفهذا النبي الأمي سيد الرسل وخاتمهم [محمد] صلوات الله عليه وسلامه نبي الرحمة، ونبي التوبة، ونبي الملحمة، والعاقب والمُقَفَّي، والحاشر الذي تحشر الناس على قدميه، مع قوله فيما ثبت عنه في الصحيح من حديث أنس وسهل بن سعد، ﵄: \"بعثت أنا والساعة كهاتين\" وقرن بين إصبعيه السبابة والتي تليها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}