{"id":"86345","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:189-190 (jilid 3 hlm. 528)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":189,"ayah_end":190,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":528,"display_text":"قال: لما حملت حواء أتاها الشيطان، فقال لها: أتطيعيني ويَسْلَم لك ولدك؟ سميه \"عبد الحارث\"، فلم تفعلْ، فولدت فمات، ثم حملت فقال لها مثل ذلك، فلم تفعل. ثم حملت الثالث فجاءها فقال: إن تطيعيني يسلم، وإلا فإنه يكون بَهِيمة، فهيَّبهما فأطاعا.\nوهذه الآثار يظهر عليها -والله أعلم -أنها من آثار أهل الكتاب، وقد صح الحديث عن رسول الله ﷺ أنه قال: \"إذا حَدَّثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم\"، ثم أخبارهم على ثلاثة أقسام: فمنها: ما علمنا صحته بما دل عليه الدليل من كتاب الله أو سنة رسوله. ومنها ما علمنا كذبه، بما دُلَّ على خلافه من الكتاب والسنة أيضًا. ومنها: ما هو مسكوت عنه، فهو المأذون في روايته، بقوله، ﵇: \"حدثوا عن بني إسرائيل ولا حَرج\" وهو الذي لا يصدَّق ولا يكذب، لقوله: \"فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم\". وهذا الأثر: [هل] هو من القسم الثاني أو الثالث؟ فيه نظر.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}