{"id":"86346","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:189-190 (jilid 3 hlm. 528)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":189,"ayah_end":190,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":528,"display_text":"حدثوا عن بني إسرائيل ولا حَرج\" وهو الذي لا يصدَّق ولا يكذب، لقوله: \"فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم\". وهذا الأثر: [هل] هو من القسم الثاني أو الثالث؟ فيه نظر. فأما من حدث به من صحَابي أو تابعي، فإنه يراه من القسم الثالث، وأما نحن فعلى مذهب الحسن البصري، ﵀، في هذا [والله أعلم] وأنه ليس المراد من هذا السياق آدم وحواء، وإنما المراد من ذلك المشركون من ذريته؛ ولهذا قال الله: (فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) ثم قال:","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}