{"id":"86357","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:199-200 (jilid 3 hlm. 530)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":199,"ayah_end":200,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":530,"display_text":"﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (١٩٩) وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٢٠٠)﴾\nقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: (خُذِ الْعَفْوَ) يعني: خذ ما عفا لك من أموالهم، وما أتوك به من شيء فخذه. وكان هذا قبل أن تنزل \"براءة\" بفرائض الصدقات وتفصيلها، وما انتهت إليه الصدقات. قاله السدي.\nوقال الضحاك، عن ابن عباس: (خُذِ الْعَفْوَ) أنفق الفضل. وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس: قال الفضل.\nوقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله: (خُذِ الْعَفْوَ) أمره الله بالعفو والصفح عن المشركين عشر سنين، ثم أمره بالغلظة عليهم. واختار هذا القول ابن جرير.\nوقال غير واحد، عن مجاهد في قوله تعالى: (خُذِ الْعَفْوَ) قال: من أخلاق الناس وأعمالهم من غير تحسس\nوقال هشام بن عُرْوة، عن أبيه: أمر الله رسوله ﷺ أن يأخذ العفو من أخلاق الناس.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}