{"id":"86360","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:199-200 (jilid 3 hlm. 531)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":199,"ayah_end":200,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":531,"display_text":"، أخبرني بفواضل الأعمال. فقال: \"يا عقبة، صل من قطعك، وأعط من حرمك، وأعرض عمن ظلمك\".\nوروى الترمذي نحوه، من طريق عبيد الله بن زَحْر عن علي بن يزيد، به. وقال حسن\nقلت: ولكن \"علي بن يزيد\" وشيخه \"القاسم أبو عبد الرحمن\"، فيهما ضعف.\nوقال البخاري قوله: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) \"العرف\": المعروف. حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن ابن عباس قال: قدم عيينة بن حصن بن حذيفة، فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس -وكان من النفر الذين يدنيهم عمر -وكان القراء أصحاب مجالس عمر ومشاورته -كُهولا كانوا أو شبابا -فقال عيينة لابن أخيه: يابن أخي، لك وجه عند هذا الأمير، فاستأذن لي عليه. قال: سأستأذن لك عليه. قال ابن عباس: فاستأذن الحر لعيينة، فأذن له عمر [﵁] فلما دخل عليه قال: هي يا ابن الخطاب، فوالله ما تعطينا الجزل، ولا تحكم بيننا بالعدل.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}