{"id":"86363","document_id":"60","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 7:199-200 (jilid 3 hlm. 532)","surah_number":7,"surah_name":"Al-A'raf","ayah_start":199,"ayah_end":200,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":532,"display_text":"ي بيتين فيهما جناس فقال:\nخُذ العفو وأمر بعُرفٍ كَمَا … أُمِرتَ وأعْرض عن الجَاهلينْ\nوَلِنْ في الكَلام لكُلِّ الأنام … فَمُسْتَحْسَن من ذَوِي الجاه لين\nوقال بعض العلماء: الناس رجلان: فرجل محسن، فخذ ما عفا لك من إحسانه، ولا تكلفه فوق طاقته ولا ما يحرجه. وإما مسيء، فمره بالمعروف، فإن تمادى على ضلاله، واستعصى عليك، واستمر في جهله، فأعرض عنه، فلعل ذلك أن يرد كيده، كما قال تعالى: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ * وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ﴾ [المؤمنون: ٩٦ - ٩٨]","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}