{"id":"86402","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:1 (jilid 4 hlm. 9)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":1,"ayah_end":1,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":9,"display_text":"ليست منسوخة، بل هي محكمة.\nقال أبو عبيد: وفي ذلك آثار، والأنفال أصلها جمع الغنائم، إلا أن الخمس منها مخصوص لأهله على ما نزل به الكتاب، وجرت به السنة. ومعنى الأنفال في كلام العرب: كل إحسان فعله فاعل تفضلا من غير أن يجب ذلك عليه، فذلك النفل الذي أحله الله للمؤمنين من أموال عدوهم وإنما هو شيء خصه الله به تطولا منه عليهم بعد أن كانت المغانم محرمة على الأمم قبلهم، فنفلها الله هذه الأمة فهذا أصل النفل.\nقلت: شاهد هذا في الصحيحين عن جابر: أن رسول الله ﷺ قال: \"أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي\" فذكر الحديث، إلى أن قال: \"وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي\"، وذكر تمام الحديث\nثم قال أبو عبيد: ولهذا سمى ما جعل الإمام للمقاتلة نفلا وهو تفضيله بعض الجيش على بعض بشيء سوى سهامهم، يفعل ذلك بهم على قدر الغناء عن الإسلام والنكاية في العدو.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}