{"id":"86415","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:2-4 (jilid 4 hlm. 13)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":2,"ayah_end":4,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":13,"display_text":"بن مالك الأنصاري؛ أنه مر برسول الله ﷺ فقال له: \"كيف أصبحت يا حارث؟ \" قال: أصبحت مؤمنا حقا. قال: \"انظر ماذا تقول، فإن لكل شيء حقيقة، فما حقيقة إيمانك؟ \" فقال: عَزَفَت نفسي عن الدنيا، فأسهرت ليلى، وأظمأت نهاري، وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزا، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها، وكأني أنظر إلى أهل النار يَتَضاغَوْن فيها، فقال: \"يا حارث، عرفت فالزم\" ثلاثا\nوقال عمرو بن مُرَّة في قوله: (أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا) إنما أُنزلَ القرآن بلسان العرب، كقولك: فلان سيد حقا، وفي القوم سادة، وفلان تاجر حقا، وفي القوم تجار، وفلان شاعر حقا، وفي القوم شعراء.\nوقوله: (لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ) أي: منازل ومقامات ودرجات في الجنات، كما قال تعالى: ﴿هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران: ١٦٣]\n(ومغفرة) أي: يغفر لهم السيئات، ويشكر لهم الحسنات.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}