{"id":"86445","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:9-10 (jilid 4 hlm. 21)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":9,"ayah_end":10,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":21,"display_text":"لى موسى [﵇] وأهلك عدوه فرعون وقومه بالغرق في اليمّ، ثم أنزل على موسى التوراة، شرع فيها قتال الكفار، واستمر الحكم في بقية الشرائع بعده على ذلك، كما قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الأُولَى بَصَائِرَ [لِلنَّاسِ]﴾ [القصص: ٤٣] وقتل المؤمنين الكافرين أشد إهانة للكافرين، وأشفى لصدور المؤمنين، كما قال تعالى للمؤمنين من هذه الأمة: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ * [وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ]﴾ [التوبة: ١٤، ١٥]؛ ولهذا كان قَتلُ صناديد قريش بأيدي أعدائهم الذين ينظرون إليهم بأعين ازدرائهم، أنكى لهم وأشفى لصدور حزب الإيمان.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}