{"id":"86459","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:11-14 (jilid 4 hlm. 25)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":11,"ayah_end":14,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":25,"display_text":"\"\nواختار ابن جرير أنها قد تدل على ضرب الرقاب وفلق الهام.\nقلت: وفي مغازي \"الأموي\" أن رسول الله ﷺ جعل يمر بين القتلى يوم بدر فيقول:\n\"نُفَلِّق هاما. . . \".\nفيقول أبو بكر:\nمن رجال أعزة علينا … وهم كانوا أعق وأظلما\nفيبتدئ رسول الله ﷺ بأول البيت، ويستطعم أبا بكر، ﵁، إنشاد آخره؛ لأنه كان لا يحسن إنشاد الشعر، كما قال تعالى: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾ [يس: ٦٩].\nوقال الربيع بن أنس: كان الناس يوم بدر يعرفون قتلى الملائكة ممن قتلوا هم بضرب فوق الأعناق، وعلى البنان مثل سمة النار قد أحرق به.\nوقوله: (وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ) قال ابن جرير: معناه: واضربوه أيها المؤمنون من عدوكم كل طرف ومَفْصِل من أطراف أيديهم وأرجلهم. و \"البنان\": جمع بنانة، كما قال الشاعر\nأَلا لَيْتَنِي قَطَّعْتُ مِنِّي بَنَانَةٌ … وَلاقَيْتُهُ فِي الْبَيْتِ يَقْظَانَ حَاذِرَا\nوقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: (وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ) يعني بالبنان: الأطراف.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}