{"id":"86487","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:19 (jilid 4 hlm. 33)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":19,"ayah_end":19,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":33,"display_text":"بٍ أَلِيمٍ]﴾ [الأنفال: ٣٢].\nوقوله: (وَإِنْ تَنْتَهُوا) أي: عما أنتم فيه من الكفر بالله والتكذيب لرسوله، (فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ) أي: في الدنيا والآخرة. [وقوله] (وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ) كقوله ﴿وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا﴾ [الإسراء: ٨] معناه: وإن عدتم إلى ما كنتم فيه من الكفر والضلالة، نعد لكم بمثل هذه الواقعة.\nوقال السدي: (وَإِنْ تَعُودُوا) أي: إلى الاستفتاح (نعد) إلى الفتح لمحمد ﷺ، والنصر له، وتظفيره على أعدائه، والأول أقوى.\n(وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ) أي: ولو جمعتم من الجموع ما عسى أن تجمعوا، فإن من كان الله معه فلا غالب له، فإن الله مع المؤمنين، وهم الحزب النبوي، والجناب المصطفوي.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}