{"id":"86492","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:24 (jilid 4 hlm. 34)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":34,"display_text":"لرحمن قال: سمعت حفص بن عاصم يحدث عن أبي سعيد بن المعلى قال: كنت أصلي، فمر بي رسول الله ﷺ، فدعاني فلم آته حتى صليت، ثم أتيته فقال: \"ما منعك أن تأتيني؟ \" ألم يقل الله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ) ثم قال: \"لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج\"، فذهب رسول الله ﷺ ليخرج، فذكرت له -وقال معاذ: حدثنا شعبة، عن خُبَيْب بن عبد الرحمن، سمع حفص بن عاصم، سمع أبا سعيد رجلا من أصحاب النبي ﷺ بهذا -وقال: \" هي ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ السبع المثاني\"\nهذا لفظه بحروفه، وقد تقدم الكلام على هذا الحديث بذكر طرقه في أول تفسير الفاتحة.\nوقال مجاهد في قوله: (لِمَا يُحْيِيكُمْ) قال: الحق.\nوقال قتادة (لِمَا يُحْيِيكُمْ) قال: هو هذا القرآن، فيه النجاة والتقاة والحياة.\nوقال السُّدِّيّ: (لِمَا يُحْيِيكُمْ) ففي الإسلام إحياؤهم بعد موتهم بالكفر.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}