{"id":"86514","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:27-28 (jilid 4 hlm. 41)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":27,"ayah_end":28,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":41,"display_text":"المحرم قال: لقيت عطاء بن أبي رباح فحدثني قال: حدثني جابر بن عبد الله؛ أن أبا سفيان خرج من مكة، فأتى جبريل رسول الله ﷺ فقال: إن أبا سفيان في كذا وكذا. فقال النبي ﷺ لأصحابه: \"إن أبا سفيان في موضع كذا وكذا، فاخرجوا إليه واكتموا\" فكتب رجل من المنافقين إليه: إن محمدًا يريدكم، فخذوا حذركم، فأنزل الله [﷿] (لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ) الآية\nهذا حديث غريب جدًّا، وفي سنده وسياقه نظر.\nوفي الصحيحين قصة \"حاطب بن أبي بَلْتَعَة\" أنه كتب إلى قريش يعلمهم بقصد رسول الله ﷺ إياهم عام الفتح، فأطلع الله رسوله على ذلك، فبعث في إثر الكتاب فاسترجعه، واستحضر حاطبا فأقر بما صنع، فقام عمر بن الخطاب فقال: يا رسول الله، ألا أضرب عنقه، فإنه قد خان الله ورسوله والمؤمنين؟ فقال: \" دعه، فإنه قد شهد بدرا، ما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: \"اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم\"\nقلت: والصحيح أن الآية عامة، وإن صح أنها وردت على سبب خاص، فالأخذ بعموم اللفظ لا بخصوص السبب عند الجماهير من العلماء.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}