{"id":"86521","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:30 (jilid 4 hlm. 43)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":30,"ayah_end":30,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":43,"display_text":"﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (٣٠)﴾\nقال ابن عباس، ومجاهد، وقتادة: (لِيُثْبِتُوكَ) [أي]: ليقيدوك.\nوقال عطاء، وابن زيد: ليحبسوك.\nوقال السُّدِّيّ: \"الإثبات\". هو الحبس والوثاق.\nوهذا يشمل ما قاله هؤلاء وهؤلاء، وهو مجمع الأقوال وهو الغالب من صنيع من أراد غيره بسوء.\nوقال سُنَيْد، عن حجاج، عن ابن جُرَيْج، قال عطاء: سمعت عُبَيْد بن عُمَيْر يقول: لما ائتمروا بالنبي ﷺ ليثبتوه أو يقتلوه أو يخرجوه، قال له عمه أبو طالب: هل تدري ما ائتمروا بك؟ قال: \"يريدون أن يسحروني أو يقتلوني أو يخرجوني\"، فقال: من أخبرك بهذا؟ قال: \"ربي\"، قال: نعم الرب ربك، استوص به خيرا فقال: \"أنا أستوصي به؟!","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}