{"id":"86528","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:30 (jilid 4 hlm. 45)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":30,"ayah_end":30,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":45,"display_text":"وا، أتاه جبريل، ﵇، فأمره ألا يبيت في مكانه الذي كان يبيت فيه فدعا رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب، فأمره أن يبيت على فراشه وأن يتسجى ببُرد له أخضر، ففعل. ثم خرج رسول الله ﷺ على القوم وهم على بابه، وخَرَج معه بحفنة من تراب، فجعل يذرها على رؤوسهم، وأخذ الله بأبصارهم عن نبيه محمد ﷺ وهو يقرأ: ﴿يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ إلى قوله: ﴿فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ﴾ [يس: ١ - ٩].\nوقال الحافظ أبو بكر البيهقي: وروي عن عكرمة ما يؤكد هذا\nوقد روى [أبو حاتم] ابن حِبَّان في صحيحه، والحاكم في مستدركه، من حديث عبد الله بن عثمان بن خُثَيْم، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس قال: دخلت فاطمةُ على رسول الله ﷺ وهي تبكي، فقال: \"ما يبكيك يا بُنَيَّة؟ \" قالت: يا أبت، [و] ما لي لا أبكي، وهؤلاء الملأ من قريش في الحجْر يتعاقدون باللات والعُزَّى ومناة الثالثة الأخرى، لو قد رأوك لقاموا إليك فيقتلوك، وليس منهم إلا من قد عرف نصيبه من دمك. فقال: \"يا بنية، ائتني بوَضُوء\". فتوضأ رسول الله ﷺ، ثم خرج إلى المسجد.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}