{"id":"86530","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:30 (jilid 4 hlm. 46)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":30,"ayah_end":30,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":46,"display_text":"فَرُوا لِيُثْبِتُوكَ) قال: تشاورت قريش ليلة بمكة، فقال بعضهم: إذا أصبح فأثبتوه بالوثاق -يريدون النبي ﷺ -وقال بعضهم: بل اقتلوه. وقال بعضهم: بل أخرجوه. فأطلع الله نبيه على ذلك، فبات علي ﵁ على فراش رسول الله ﷺ، وخرج رسول الله ﷺ حتى لحق بالغار، وبات المشركون يحرسون عليًّا يحسبونه النبي ﷺ، فلما أصبحوا ثاروا إليه، فلما رأوا عليًّا رَدَّ الله تعالى مكرهم، فقالوا: أين صاحبك هذا؟ قال: لا أدري. فاقتصا أثره، فلما بلغوا الجبل اختلط عليهم، فصعدوا في الجبل فمرّوا بالغار، فرأوا على بابه نسج العنكبوت، فقالوا: لو دخل هاهنا لم يكن نسج العنكبوت على بابه، فمكث فيه ثلاث ليال\nوقال محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عُرْوَة بن الزبير في قوله: (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) أي: فمكرت بهم بكيدي المتين، حتى خلصتك منهم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}