{"id":"86535","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:31-33 (jilid 4 hlm. 47)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":31,"ayah_end":33,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":47,"display_text":"-لأنه كان قد أجار رسول الله ﷺ يوم رجع من الطائف.\nومعنى: (أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ) وهو جمع أسطورة، أي: كتبهم اقتبسها، فهو يتعلم منها ويتلوها على الناس. وهذا هو الكذب البحت، كما أخبر الله عنهم في الآية الأخرى: ﴿وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلا * قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [الفرقان: ٥، ٦]. أي: لمن تاب إليه وأناب؛ فإنه يتقبل منه ويصفح عنه.\nوقوله: (وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) هذا من كثرة جهلهم وعُتُوِّهم وعنادهم وشدة تكذيبهم، وهذا مما عِيبُوا به، وكان الأولى لهم أن يقولوا: \"اللهم، إن كان هذا هو الحق من عندك، فاهدنا له، ووفقنا لاتباعه\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}