{"id":"86548","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:34-35 (jilid 4 hlm. 50)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":34,"ayah_end":35,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":50,"display_text":"غَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ [الفتح: ٢٥].\nقال ابن جرير: حدثنا ابن حُمَيد، حدثنا يعقوب، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن ابن أبزى قال: كان النبي ﷺ بمكة، فأنزل الله: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ﴾ قال: فخرج النبي ﷺ إلى المدينة، فأنزل الله: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ قال: وكان أولئك البقية من المؤمنين الذين بقوا فيها يستغفرون -يعني بمكة-فلما خرجوا، أنزل الله: (وَمَا لَهُمْ أَلا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ) قال: فأذن الله في فتح مكة، فهو العذاب الذي وعدهم.\nورُوي عن ابن عباس، وأبي مالك والضحاك، وغير واحد نحو هذا.\nوقد قيل: إن هذه الآية ناسخة لقوله: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ على أن يكون المراد صدور الاستغفار منهم أنفسهم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}