{"id":"86571","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:38-40 (jilid 4 hlm. 56)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":38,"ayah_end":40,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":56,"display_text":"على الله، ﷿\" وفي الصحيحين عن أبي موسى الأشعري قال: سُئِل رسول الله ﷺ عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حَمِيَّة، ويقاتل رِيَاءً، أيُّ ذلك في سبيل الله، ﷿؟ فقال: \"من قاتل لتكون\nكلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله، ﷿\"\nوقوله: (فَإِنِ انْتَهَوْا) أي: بقتالكم عما هم فيه من الكفر، فكفوا عنه وإن لم تعلموا بواطنهم، (فَإِنَّ اللهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) كما قال تعالى: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة: ٥]، وفي الآية الأخرى: ﴿فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ﴾ [التوبة: ١١].\nوقال: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ للهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلا عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [البقرة: ١٩٣]. وفي الصحيح أن رسول الله ﷺ قال لأسامة -لما علا ذلك الرجل بالسيف، فقال: \"لا إله إلا الله\"، فضربه فقتله، فذكر ذلك لرسول الله -فقال لأسامة: \"أقتلته بعد ما قال: لا إله إلا الله؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}