{"id":"86588","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:41 (jilid 4 hlm. 61)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":41,"ayah_end":41,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":61,"display_text":"والترمذي -وحسنه -عن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ تنفل سيفه ذا\nالفَقَار يوم بدر، وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد\nوعن عائشة، ﵂، قالت: كانت صفية من الصّفي. رواه أبو داود في سننه\nوروى أيضًا بإسناده، والنسائي أيضًا عن يزيد بن عبد الله قال: كنا بالمِرْبَد إذ دخل رجل معه قطعة أديم، فقرأناها فإذا فيها: \"من محمد رسول الله إلى بني زهير بن أقيش، إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وأقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، وأديتم الخمس من المغنم، وسهم النبي وسهم الصّفي، أنتم آمنون بأمان الله ورسوله\". فقلنا: من كتب لك هذا؟ فقال: رسول الله ﷺ\nفهذه أحاديث جيدة تدل على تقرر هذا وثبوته؛ ولهذا جعل ذلك كثيرون من الخصائص له صلوات الله وسلامه عليه.\nوقال آخرون: إن الخمس يتصرف فيه الإمام بالمصلحة للمسلمين، كما يتصرف في مال الفيء.\nوقال شيخنا الإمام العلامة ابن تيمية، ﵀: وهذا قول مالك وأكثر السلف، وهو أصح الأقوال.\nفإذا ثبت هذا وعلم، فقد اختلف أيضا في الذي كان يناله ﵇ من الخمس، ماذا يُصنع به من بعده؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}