{"id":"86592","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:41 (jilid 4 hlm. 63)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":41,"ayah_end":41,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":63,"display_text":"فلم يوافقوهم على ذلك، بل حاربوهم ونابذوهم، ومالئوا بطون قريش على حرب الرسول؛ ولهذا كان ذَمُّ أبي طالب لهم في قصيدته اللامية أشد من غيرهم، لشدة قربهم. ولهذا يقول في أثناء قصيدته\nجَزَى الله عَنَّا عبدَ شمس ونَوفلا … عُقُوبة شرٍّ عاجل غير آجلِ\nبميزان قسْط لا يَخيس شَعِيرة … لهُ شَاهدٌ مِنْ نَفْسه غير عائلِ\nلقد سَفُهت أحلامُ قوم تَبَدَّلوا … بني خَلَف قَيْضا بنا والغَيَاطِلِ\nونحنُ الصَّميم من ذؤابة هاشم … وآل قُصَى في الخُطُوب الأوائلِ\nوقال جبير بن مطعم بن عدي [بن نوفل] مشيت أنا وعثمان بن عفان -يعني ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس -إلى رسول الله ﷺ، فقلنا: يا رسول الله، أعطيت بني المطلب من خمس خيبر وتركتنا، ونحن وَهُم منك بمنزلة واحدة، فقال: \"إنما بنو هاشم وبنو عبد المطلب شيء واحد\".\nرواه مسلم وفي بعض روايات هذا الحديث: \"إنهم لم يفارقونا في جاهلية ولا إسلام\"\nوهذا قول جمهور العلماء أنهم بنو هاشم وبنو المطلب.\nقال ابن جرير: وقال آخرون: هم بنو هاشم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}