{"id":"86593","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:41 (jilid 4 hlm. 64)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":41,"ayah_end":41,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":64,"display_text":"عض روايات هذا الحديث: \"إنهم لم يفارقونا في جاهلية ولا إسلام\"\nوهذا قول جمهور العلماء أنهم بنو هاشم وبنو المطلب.\nقال ابن جرير: وقال آخرون: هم بنو هاشم. ثم روى عن خُصَيْف، عن مجاهد قال: علم الله أن في بني هاشم فقراء، فجعل لهم الخمس مكان الصدقة.\nوفي رواية عنه قال: هم قرابة رسول الله ﷺ الذين لا تحل لهم الصدقة.\nثم روى عن علي بن الحسين نحو ذلك.\nقال ابن جرير: وقال آخرون: بل هم قريش كلها.\nحدثني يونس بن عبد الأعلى، حدثني عبد الله بن نافع، عن أبي مَعْشَر، عن سعيد المقْبُرِي قال: كتب نَجْدَة إلى عبد الله بن عباس يسأله عن \"ذي القربى\"، فكتب إليه ابن عباس: كنا نقول: إنا هم فأبى ذلك علينا قومنا، وقالوا: قريش كلها ذوو قربى\nوهذا الحديث في صحيح مسلم، وأبي داود، والترمذي، والنسائي من حديث سعيد المقبري عن يزيد بن هرمُز أن نجدة كتب إلى ابن عباس يسأله عن ذوي القربى فذكره إلى قوله: \"فأبى ذلك علينا قومنا\" والزيادة من أفراد أبي معشر نَجِيح بن عبد الرحمن المدني، وفيه ضعف.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}