{"id":"86637","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:50-51 (jilid 4 hlm. 77)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":50,"ayah_end":51,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":77,"display_text":") قال: وأستاههم ولكن الله يَكْنِي.\nوكذا قال عمر مولى غُفْرة\nوعن الحسن البصري قال: قال رجل: يا رسول الله، إني رأيت بظهر أبي جهل مثل الشراك قال ما ذاك؟ قال: \"ضرب الملائكة \".\nرواه ابن جرير وهو مرسل.\nوهذا السياق -وإن كان سببه وقعة بدر -ولكنه عام في حق كل كافر؛ ولهذا لم يخصصه تعالى بأهل بدر، بل قال تعالى: (وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ) وفي سورة القتال مثلها وتقدم في سورة الأنعام [عند] قوله: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ﴾ [الأنعام: ٩٣] أي: باسطو أيديهم بالضرب فيهم، يأمرونهم إذ استصعبت أنفسهم، وامتنعت من الخروج من الأجساد أن تخرج قهرًا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}