{"id":"86644","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:58 (jilid 4 hlm. 79)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":58,"ayah_end":58,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":79,"display_text":"وعلمهم بأنك حرب لهم، وهم حرب لك، وأنه لا عهد بينك وبينهم على السواء، أي: تستوي أنت وهم في ذلك، قال الراجز.\nفَاضْرِبْ وُجُوهَ الغُدر [الأعْداء]\n… ... حتى يجيبوك إلى السواء\nوعن الوليد بن مسلم أنه قال في قوله: (فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ) أي: على مهل، (إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ) أي: حتى ولو في حق الكفارين، لا يحبها أيضًا.\nقال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن أبي الفيض، عن سليم بن عامر، قال: كان معاوية يسير في أرض الروم، وكان بينه وبينهم أمد، فأراد أن يدنو منهم، فإذا انقضى الأمد غزاهم، فإذا شيخ على دابة يقول: الله أكبر [الله أكبر] وفاء لا غدرا، إن رسول الله ﷺ قال: \"ومن كان بينه وبين قوم عهد فلا يحلَّنَّ عقدة ولا يشدها حتى ينقضي أمدها، أو ينبذ إليهم على سواء\" قال: فبلغ ذلك معاوية، فرجع، وإذا الشيخ عمرو بن عبسة، ﵁.\nوهذا الحديث رواه أبو داود الطيالسي، عن شعبة وأخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن حبان في صحيحه من طرق عن شعبة، به وقال الترمذي: حسن صحيح.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}