{"id":"86658","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:62-63 (jilid 4 hlm. 84)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":62,"ayah_end":63,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":84,"display_text":"﴿وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (٦٢) وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٦٣)﴾\nولو كانوا يريدون بالصلح خديعة ليتقووا ويستعدوا، (فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ) أي: كافيك وحده.\nثم ذكر نعمته عليه بما أيده به من المؤمنين المهاجرين والأنصار؛ فقال: (هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ) أي: جمعها على الإيمان بك، وعلى طاعتك ومناصرتك وموازرتك (لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ) أي: لما كان بينهم من العداوة والبغضاء فإن الأنصار كانت بينهم حروب كثيرة في الجاهلية، بين الأوس والخزرج، وأمور يلزم منها التسلسل في الشر، حتى قطع الله ذلك بنور الإيمان، كما قال تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}