{"id":"86660","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:62-63 (jilid 4 hlm. 84)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":62,"ayah_end":63,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":84,"display_text":".\nولهذا قال تعالى: (وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) أي: عزيز الجناب، فلا يخيب رجاء من توكل عليه، حكيم في أفعاله وأحكامه.\nقال الحافظ أبو بكر البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا علي بن بشر الصيرفي القزويني في منزلنا، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن الحسن القنديلي الإستراباذي، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن النعمان الصفار، حدثنا ميمون بن الحكم، حدثنا بكر بن الشرود، عن محمد بن مسلم الطائفي، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس قال: قرابة الرحم تقطع، ومنة النعمة تكفر، ولم ير مثل تقارب القلوب؛ يقول الله تعالى: (لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ) وذلك موجود في الشعر:\nإذا مَتَّ ذو القربى إليك برحمه\n… ... فَغَشَّك واستَغْنى فليس بذي رحم\nولكن ذا القربى الذي إن دعوته\n… ... أجاب ومن يرمي العدو الذي ترمي\nقال: ومن ذلك قول القائل:\nولقد صحبت الناس ثم سبرتهم\n… ... وبلوت ما وصلوا من الأسباب\nفإذا القرابة لا تُقَرّب قاطعا\n… .","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}