{"id":"86671","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 8:67-69 (jilid 4 hlm. 88)","surah_number":8,"surah_name":"Al-Anfal","ayah_start":67,"ayah_end":69,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":88,"display_text":"رب أعناقهم. فأعرض عنه النبي ﷺ، ثم عاد النبي ﷺ فقال للناس مثل ذلك، فقام أبو بكر الصديق، ﵁، فقال: يا رسول الله، نرى أن تعفو عنهم، وأن تقبل منهم الفداء. قال: فذهب عن وجه رسول الله ﷺ ما كان فيه من الغم، فعفا عنهم، وقبل منهم الفداء. قال: وأنزل الله، ﷿: (لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ) الآية\nوقد سبق في أول السورة حديث ابن عباس في صحيح مسلم بنحو ذلك.\nوقال الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: لما كان يوم بدر قال رسول الله ﷺ: \"ما تقولون في هؤلاء الأسارى؟ \" قال: فقال أبو بكر: يا رسول الله، قومك وأهلك، استبقهم واستتبهم، لعل الله أن يتوب عليهم. قال: وقال عمر: يا رسول الله، أخرجوك، وكذبوك، فقدمهم فاضرب أعناقهم. قال: وقال عبد الله بن رواحة: يا رسول الله، أنت في واد كثير الحطب، فأضرم الوادي عليهم نارًا، ثم ألقهم فيه. [قال: فقال العباس: قطعت رحمك] قال: فسكت رسول الله ﷺ فلم يرد عليهم شيئًا، ثم قام فدخل فقال ناس: يأخذ بقول أبي بكر. وقال ناس: يأخذ بقول عمر.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}