{"id":"86717","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:3 (jilid 4 hlm. 103)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":3,"ayah_end":3,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":103,"display_text":"﴿وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (٣)﴾\nيقول تعالى: وإعلام (مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ) وتَقَدُّم وإنذار إلى الناس، (يَوْمَ الْحَجِّ الأكْبَرِ) وهو يوم النحر الذي هو أفضل أيام المناسك وأظهرها وأكثرها جمعا (أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ) أي: بريء منهم أيضا.\nثم دعاهم إلى التوبة إليه فقال: (فَإِنْ تُبْتُمْ) أي: مما أنتم فيه من الشرك والضلال (فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ) أي: استمررتم على ما أنتم عليه (فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ) بل هو قادر، وأنتم في قبضته، وتحت قهره ومشيئته، (وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) أي: في الدنيا بالخزي والنَّكال، وفي الآخرة بالمقامع والأغلال.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}