{"id":"86747","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:6 (jilid 4 hlm. 113)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":6,"ayah_end":6,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":113,"display_text":"ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في تفسير هذه الآية، قال: إنسان يأتيك يسمع ما تقول وما أنزل عليك، فهو آمن حتى يأتيك فيسمع كلام الله، وحتى يبلغ مأمنه، حيث جاء.\nومن هذا كان رسول الله ﷺ يعطي الأمان لمن جاءه، مسترشدًا أو في رسالة، كما جاءه يوم الحديبية جماعة من الرسل من قريش، منهم: عروة بن مسعود، ومِكْرَز بن حفص، وسهيل بن عمرو، وغيرهم واحدًا بعد واحد، يترددون في القضية بينه وبين المشركين، فرأوا من إعظام المسلمين رسول الله ﷺ ما بهرهم وما لم يشاهدوه عند ملك ولا قيصر، فرجعوا إلى قومهم فأخبروهم بذلك، وكان ذلك وأمثاله من أكبر أسباب هداية أكثرهم.\nولهذا أيضا لما قدم رسول مسيلمة الكذاب على رسول الله ﷺ قال له: \"أتشهد أن مسيلمة رسول الله؟ \" قال: نعم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}