{"id":"86748","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:6 (jilid 4 hlm. 113)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":6,"ayah_end":6,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":113,"display_text":"ك، وكان ذلك وأمثاله من أكبر أسباب هداية أكثرهم.\nولهذا أيضا لما قدم رسول مسيلمة الكذاب على رسول الله ﷺ قال له: \"أتشهد أن مسيلمة رسول الله؟ \" قال: نعم. فقال رسول الله ﷺ: \"لولا أن الرسل لا تقتل لضربت عنقك\" وقد قيض الله له ضرب العنق في إمارة ابن مسعود على الكوفة، وكان يقال له: ابن النواحة، ظهر عنه في زمان ابن مسعود أنه يشهد لمسيلمة بالرسالة، فأرسل إليه ابن مسعود فقال له: إنك الآن لست في رسالة، وأمر به فضربت عنقه، لا ﵀ ولعنه.\nوالغرض أن من قدم من دار الحرب إلى دار الإسلام في أداء رسالة أو تجارة، أو طلب صلح أو مهادنة أو حمل جزية، أو نحو ذلك من الأسباب، فطلب من الإمام أو نائبه أمانًا، أعطي أمانًا ما دام مترددًا في دار الإسلام، وحتى يرجع إلى مأمنه ووطنه. لكن قال العلماء: لا يجوز أن يمكن من الإقامة في دار الإسلام سنة، ويجوز أن يمكن من إقامة أربعة أشهر، وفيما بين ذلك فيما زاد على أربعة أشهر ونقص عن سنة قولان، عن الإمام الشافعي وغيره من العلماء، ﵏.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}