{"id":"86759","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:13 (jilid 4 hlm. 117)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":13,"ayah_end":13,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":117,"display_text":"م بسط ذلك.\nوقيل: المراد نقضهم العهد وقتالهم مع حلفائهم بني بكر لخزاعة أحلاف رسول الله ﷺ، حتى سار إليهم رسول الله ﷺ عام الفتح، وكان ما كان، ولله الحمد.\nوقوله: (أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) يقول تعالى: لا تخشوهم واخشون، فأنا أهل أن يخشى العباد من سطوتي وعقوبتي، فبيدي الأمر، وما شئت كان، وما لم أشأ لم يكن.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}