{"id":"86775","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:19-20 (jilid 4 hlm. 122)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":19,"ayah_end":20,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":122,"display_text":"المطلب، وعلي بن أبي طالب، فقال طلحة: أنا صاحب البيت، معي مفتاحه، ولو أشاء بت فيه. وقال العباس: أنا صاحب السقاية والقائم عليها، ولو أشاء بت في المسجد. فقال علي، ﵁: ما أدري ما تقولان، لقد صليت إلى القبلة ستة أشهر قبل الناس، وأنا صاحب الجهاد، فأنزل الله، ﷿: (أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ)؟ الآية كلها\nوهكذا قال السدي، إلا أنه قال: افتخر علي، والعباس، وشيبة بن عثمان، وذكر نحوه.\nوقال عبد الرزاق: أخبرنا مَعْمَر، عن عمرو، عن الحسن قال: نزلت في علي، وعباس وعثمان، وشيبة، تكلموا في ذلك، فقال العباس: ما أراني إلا تارك سقايتنا. فقال رسول الله ﷺ: \"أقيموا على سقايتكم، فإن لكم فيها خيرا\"\nورواه محمد بن ثور، عن مَعْمَر، عن الحسن فذكر نحوه.\nوقد ورد في تفسير هذه الآية حديث مرفوع، فلا بد من ذكره هاهنا، قال عبد الرزاق:\nأخبرنا مَعْمَر، عن يحيى بن أبي كثير [عن رجل] عن النعمان بن بشير، ﵁، أن رجلا قال: ما أبالي ألا أعمل عملا بعد الإسلام، إلا أن أسقي الحاج.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}