{"id":"86785","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:25-26 (jilid 4 hlm. 125)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":25,"ayah_end":26,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":125,"display_text":"بير أحد غير جرير بن حازم، وإنما روي عن الزهري، عن النبي ﷺ مرسلا.\nوقد رواه ابن ماجه والبيهقي وغيره، عن أكثم بن الجون، عن رسول الله ﷺ، بنحوه والله أعلم.\nوقد كانت وقعة: \"حُنين\" بعد فتح مكة في شوال سنة ثمان من الهجرة، وذلك لما فرغ ﵇ من فتح مكة، وتمهدت أمورها، وأسلم عامة أهلها، وأطلقهم رسول الله ﷺ، فبلغه أن\nهوازن جمعوا له ليقاتلوه، وأن أميرهم مالك بن عوف النَّضْري، ومعه ثقيف بكمالها، وبنو جُشم وبنو سعد بن بكر، وأوزاع من بني هلال، وهم قليل، وناس من بني عمرو بن عامر، وعوف بن عامر، وقد أقبلوا معهم النساء والولدان والشاء والنَّعم، وجاءوا بقَضِّهم وقَضِيضهم فخرج إليهم رسول الله ﷺ في جيشه الذي جاء معه للفتح، وهو عشرة آلاف من المهاجرين والأنصار وقبائل العرب، ومعه الذين أسلموا من أهل مكة، وهم الطلقاء في ألفين أيضا، فسار بهم إلى العدو، فالتقوا بواد بين مكة والطائف يقال له \"حنين\"، فكانت فيه الوقعة في أول النهار في غلس الصبح، انحدروا في الوادي وقد كمنت فيه هوازن، فلما تواجهوا لم يشعر المسلمون إلا بهم","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}