{"id":"86791","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:25-26 (jilid 4 hlm. 127)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":25,"ayah_end":26,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":127,"display_text":"قْبِل أحد عن أحد، وانحاز رسول الله ﷺ ذات اليمين يقول: \"أيها الناس هلموا إليَّ أنا رسول الله، أنا رسول الله، أنا محمد بن عبد الله\" فلا شيء، وركبت الإبل بعضها بعضا فلما رأى رسول الله ﷺ أمر الناس قال: \"يا عباس، اصرخ: يا معشر الأنصار، يا أصحاب السمرة\". فأجابوه: لبيك، لبيك، فجعل الرجل يذهب ليعطف بعيره، فلا يقدر على ذلك، فيقذف درعه في عنقه، ويأخذ سيفه وقوسه، ثم يَؤُمَّ الصوت، حتى اجتمع إلى رسول الله ﷺ منهم مائة، فاستعرض الناسُ فاقتتلوا، وكانت الدعوة أول ما كانت بالأنصار، ثم جعلت آخرًا بالخزرج وكانوا صُبُرًا عند الحرب، وأشرف رسول الله ﷺ في ركائبه فنظر إلى مُجتَلَد القوم، فقال: \"الآن حمي الوَطيس\": قال: فوالله ما راجعه الناس إلا والأسارى عند رسول الله ﷺ ملقَون، فقتل الله منهم من قتل،\nوانهزم منهم من انهزم، وأفاء الله على رسوله أموالهم وأبناءهم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}