{"id":"86821","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:32-33 (jilid 4 hlm. 136)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":32,"ayah_end":33,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":136,"display_text":"الشيء ويغطيه، ومنه سمي الليل \"كافرا\"؛ لأنه يستر الأشياء، والزارع كافرا؛ لأنه يغطي الحب في الأرض كما قال: ﴿أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ﴾ [الحديد: ٢٠]\nثم قال تعالى: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ) فالهدى: هو ما جاء به من الإخبارات الصادقة، والإيمان الصحيح، والعلم النافع -ودين الحق: هي الأعمال [الصالحة] الصحيحة النافعة في الدنيا والآخرة.\n(لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ) أي: على سائر الأديان، كما ثبت في الصحيح، عن رسول الله ﷺ أنه قال: \"إن الله زَوَى لي الأرض مشارقها ومغاربها، وسيبلغ ملك أمتي ما زُوي لي منها\"\nوقال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب: سمعت شقيق بن حيان يحدث عن مسعود بن قَبِيصة -أو: قبيصة بن مسعود -يقول: صلى هذا الحي من \"مُحَارب\" الصبح، فلما صلوا قال شاب منهم: سمعت رسول الله ﷺ يقول: \"إنه سيفتح لكم مشارق الأرض ومغاربها، وإن عمالها في النار، إلا من اتقى الله وأدى الأمانة\"","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}