{"id":"86852","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:36 (jilid 4 hlm. 146)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":36,"ayah_end":36,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":146,"display_text":"ة\"، وهكذا قال هاهنا: \"إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض\" أي: الأمر اليوم شرعا كما ابتدأ الله ذلك في كتابه يوم خلق السموات والأرض.\nوقد قال بعض المفسرين والمتكلمين على هذا الحديث: إن المراد بقوله: \"قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض\"، أنه اتفق أن حج رسول الله ﷺ في تلك السنة في ذي الحجة، وأن العرب قد كانت نسأت النسيء، يحجون في كثير من السنين، بل أكثرها، في غير ذي الحجة، وزعموا أن حجة الصديق في سنة تسع كانت في ذي القعدة، وفي هذا نظر، كما سنبينه إذا تكلمنا على النسيء.\nوأغرب منه ما رواه الطبراني، عن بعض السلف، في جملة حديث: أنه اتفق حج المسلمين واليهود والنصارى في يوم واحد، وهو يوم النحر، عام حجة الوداع، والله أعلم.\n[حاشية فصل]","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}