{"id":"86869","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:37 (jilid 4 hlm. 151)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":37,"ayah_end":37,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":151,"display_text":"لا أحاب، ولا مَرَدّ لما أقول، إنا قد حَرَّمنا المحرم، وأخرنا صفر. ثم يجيء العام المقبل بعده فيقول مثل مقالته، ويقول: إنا قد حرمنا صفر، وأخرنا المحرم. فهو قوله: (لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ) قال: يعني الأربعة (فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ) لتأخير هذا الشهر الحرام.\nوروي عن أبي وائل، والضحاك، وقتادة نحو هذا.\nوقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله: (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ) الآية، قال: هذا رجل من بني كنانة يقال له: \"القَلَمَّس\"، وكان في الجاهلية، وكانوا في الجاهلية لا يغيرُ بعضهم على بعض في الشهر الحرام، يلقى الرجل قاتل أبيه ولا يَمُدُّ إليه يده، فلما كان هو، قال: اخرجوا بنا. قالوا له: هذا المحرم! قال: ننسئه العام، هما العام صفران، فإذا كان العام القابل قضينا جعلناهما مُحرَّمين.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}