{"id":"86883","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:40 (jilid 4 hlm. 155)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":40,"ayah_end":40,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":155,"display_text":"المدينة، فجعل أبو بكر، ﵁، يجزع أن يَطَّلع عليهم أحد، فيخلص إلى الرسول، ﵇ منهم أذى، فجعل النبي ﷺ يُسَكِّنه ويَثبِّته ويقول: \" يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما\"، كما قال الإمام أحمد:\nحدثنا عفان، حدثنا همام، أنبأنا ثابت، عن أنس أن أبا بكر حدثه قال: قلت للنبي ﷺ، ونحن في الغار: لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه. قال: فقال: \"يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما\".\nأخرجاه في الصحيحين\nولهذا قال تعالى: (فَأَنزلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ) أي: تأييده ونصره عليه، أي: على الرسول في أشهر القولين: وقيل: على أبي بكر، وروي عن ابن عباس وغيره، قالوا: لأن الرسول لم تزل معه سكينة، وهذا لا ينافي تجدد سكينة خاصة بتلك الحال؛ ولهذا قال: (وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا) أي: الملائكة، (وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا)\nقال ابن عباس: يعني (كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا) الشرك و (كَلِمَةُ اللَّهِ) هي: لا إله إلا الله.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}