{"id":"86902","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:49 (jilid 4 hlm. 161)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":49,"ayah_end":49,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":161,"display_text":"﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ (٤٩)﴾\nيقول تعالى: ومن المنافقين من يقول لك يا محمد: (ائْذَنْ لِي) في القعود (وَلا تَفْتِنِّي) بالخروج معك، بسبب الجواري من نساء الروم، قال الله تعالى: (أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا) أي: قد سقطوا في الفتنة بقولهم هذا. كما قال محمد بن إسحاق، عن الزهري، ويزيد بن رُومان، وعبد الله بن أبي بكر، وعاصم بن عمر بن قتادة وغيرهم قالوا: قال رسول الله ﷺ ذات يوم، وهو في جهازه، للجد بن قيس أخي بني سلمة: \"هل لك يا جَدُّ العامَ في جلاد بني الأصفر؟ \" فقال: يا رسول الله، أو تأذن لي ولا تفتني، فوالله لقد عرف قومي ما رجل أشد عجبًا بالنساء مني، وإني أخشى إن رأيت نساء بني الأصفر لا أصبر عنهن. فأعرض عنه رسول الله ﷺ وقال: \"قد أذنت لك\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}