{"id":"86903","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:49 (jilid 4 hlm. 161)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":49,"ayah_end":49,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":161,"display_text":"لا تفتني، فوالله لقد عرف قومي ما رجل أشد عجبًا بالنساء مني، وإني أخشى إن رأيت نساء بني الأصفر لا أصبر عنهن. فأعرض عنه رسول الله ﷺ وقال: \"قد أذنت لك\". ففي الجَدِّ بن قيس نزلت هذه: (وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي) الآية، أي: إن كان إنما يخشى من نساء بني الأصفر وليس ذلك به، فما سقط فيه من الفتنة بتخلفه عن رسول الله ﷺ والرغبة بنفسه عن نفسه، أعظم\nوهكذا روي عن ابن عباس، ومجاهد، وغير واحد: أنها نزلت في الجد بن قيس. وقد كان الجد بن قيس هذا من أشراف بني سلمة، وفي الصحيح: أن رسول الله ﷺ قال لهم: \"من سيدكم يا بني سلمة؟ \" قالوا: الجد بن قيس، على أنا نُبَخِّله فقال رسول الله ﷺ: \"وأي داء أدوأ من البخل، ولكن سَيِّدكم الفتى الأبيض الجَعْد بِشْر بن البراء بن مَعْرُور\".\nوقوله تعالى: (وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ) أي: لا مَحيد لهم عنها، ولا مَحيص، ولا مَهرَب.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}