{"id":"86909","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:55 (jilid 4 hlm. 163)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":55,"ayah_end":55,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":163,"display_text":"منها في سبيل الله.\nوقال قتادة: هذا من المقدم والمؤخر، تقديره: فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم، [في الحياة الدنيا] إنما يريد الله ليعذبهم بها [في الآخرة]\nواختار ابن جرير قول الحسن، وهو القول القَوي الحسن.\nوقوله: (وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ) أي: ويريد أن يميتهم حين يميتهم على الكفر، ليكون ذلك أنكى لهم وأشد لعذابهم، عياذا بالله من ذلك، وهذا يكون من باب الاستدراج لهم فيما هم فيه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}